علي انصاريان

353

الدليل على موضوعات نهج البلاغة

وانْظُرْ إِلَى مَا اجْتَمَعَ عِنْدَكَ مِنْ مَالِ اللَّهِ فَاصْرِفْهُ إِلَى مَنْ قِبَلَكَ مِنْ ذَوِي الْعِيَالِ والْمَجَاعَةِ ، مُصِيباً بِهِ مَوَاضِعَ الْفَاقَةِ والْخَلَّاتِ ، ومَا فَضَلَ عَنْ ذَلِكَ فَاحْمِلْهُ إِلَيْنَا لِنَقْسِمَهُ فِيمَنْ قِبَلَنَا . ومُرْ أَهْلَ مَكَّةَ أَلَّا يَأْخُذُوا مِنْ سَاكِنٍ أَجْراً ، فَإِنَّ اللَّهً سُبْحَانَهُ يَقُولُ : « سَواءً الْعاكِفُ فِيهِ والْبادِ » فَالْعَاكِفُ : الْمُقِيمُ بِهِ ، والْبَادِي : الَّذِي يَحُجُّ إِلَيْهِ مِنْ غَيْرِ أَهْلِهِ . وَفَّقَنَا اللَّهُ وإِيَّاكُمْ لِمَحَابِّهِ ، والسَّلَامُ . « ومن وصية له عليه السلام » 47 / 47 واللَّهً اللَّهً فِي بَيْتِ رَبِّكُمْ ، لَا تُخَلُّوهُ مَا بَقِيتُمْ ، فَإِنَّهُ إِنْ تُرِكَ لَمْ تُنَاظَرُوا .